جواد شبر
240
أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )
سل عنه مريم في الكتاب وهل أتى * إن كنت بالذكر المنزّل تقنع من قال فيه محمد أقضاكم * بعدي وأعلمكم علي الأروع حفظوا عهود الغدر فيما بينهم * وعهود أحمد يوم خم ضيّعوا قتلوا بعرصة كربلا أولاده * ولهم بغفران المهيمن مطمع منعوا ورود الماء آل محمد * وغدت ذئاب البر منه تكرع آل الضلال بنو أمية شرّع * فيه وسبط الطهر أحمد يمنع لولا رجال بعد فقد محمد * مرقوا وفي يوم النعيلة بويعوا ما جردت بالطف أسياف ولا * كانت رماح بني أمية شرّع لهفي له والخيل تعلو صدره * والرأس منه على الأسنة يرفع يا زائر المقتول بغيا قف على * جدث يقابله هنالك مصرع وقل السلام عليك يا مولى به * يرجو الشفاعة عبدك المتشيع يا يوم عاشوراء أنت تركتني * حلف الهموم بمقلة لا تهجع عن ديوان ابن المعلم الواسطي بخط وجمع الشيخ محمد هادي الأميني رأيته عنده بخطه وقد ألفه من ثلاث نسخ مخطوطة للديوان ، الأولى نسخة المكتبة الظاهرية بدمشق الشام برقم 6711 الثانية نسخة مكتبة معهد الدراسات الاسلامية ، الثالثة مخطوطة مكتبة الإمام الحكيم العامة - قسم المخطوطات برقم 893 بخط جامع الديوان المرحوم الشيخ محمد الشيخ طاهر السماوي كتبها سنة اربع وثلاثين وثلاثمائة بعد الألف من الهجرة ويحتوي الديوان على 101 من الصفحات . وهذه القصيدة ذكرها السيد الأمين في أعيان الشيعة ج 7 ص 243 وقال : وجدنا هذه القصيدة في مجموعة نفيسة ولم يذكر اسم ناظمها لكنه صرح في آخرها انه واسطي . وظنها السيد انها لأبي نصر بن طوطي الواسطي .